الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

عبير صبري: لست نادمة على خلع الحجاب

عبير صبري: لست نادمة على خلع الحجاب



أكدت الفنانة عبير صبري على أنها ليست نادمة على خلع الحجاب والعودة إلى الفن مرة اخرى، وقالت إن الإخوان إذا وصلوا للحكم فسيغيرون الكثير في مصر، ولكن من المستبعد تغيير أسس الفن في مصر.
 
وأضافت: "حتى لو أجبر الإخوان الممثلات على الظهور بالحجاب فلن يحدث هذا لأن هذا غير منطقي" حسب ما ورد في جريدة القدس.
 
والجدير ذكره أن الفنانة عبير صبري تعيش حالة من الانتعاش الفني حيث تشارك حاليًا في عدة أعمال فنية أبرزها مسلسل "الخفافيش" تأليف وإخراج أحمد النحاس، كما رشحها الفنان القدير محمود عبد العزيز لتشاركه بطولة مسلسل "باب الخلق"، بالإضافة إلى مشاركتها في مسلسل "أشجار النار" إلى جانب الفنان فتحي عبد الوهاب.

الهام شاهين : كنا نعيش الحرية في عصر حسني مبارك والان نفتقدها


الهام شاهين : كنا نعيش الحرية في عصر حسني مبارك والان نفتقدها


يبدو أن موجه حادة من الانتقادات ستقابلها الفنانة الهام شاهين في الفترة المقبلة بعدما خرجت بتصريحات غريبة مؤخراً قالت فيها  أن المصريون حالياً يفتقدون عصر الحرية الذي كانوا يعيشونه في عصر حسني مبارك .

 وقالت الهام شاهين  أن المصريين أيضاَ أصبحوا منقسمين بين مؤيد ومعارض ولن يرضوا بشئ  ، ومعارضين على طوال الطريق ولا يقبلوا بأي حكومة مهما كانت .

 واستشهدت الهام شاهين برفض المصريين لحكومة الدكتور كمال الجنزوري وكذلك الدكتور عصام شرف الذي أتى من الميدان، ومن قبلهما الفريق أحمد شفيق.

 وعرفت الهام شاهين  معنى الديموقراطية مؤكده :فهناك شخصيات يرفضون الآراء المختلفة معهم ولا يسمعوا إلا أنفسهم، وإذا اختلفت معهم أصبحت عدوهم، فهذه ليست الديموقراطية.

 كما رفضت الممثلة إلهام شاهين وصفها بـأنها فلول مؤكدة أنها في عهد حسني مبارك كانت تتمتع بقسط أكبر من الحرية لا تتمتع به الآن .

أما عن رأيها في الإخوان والسلفيين بعدما اثبتت انتخابات مجلس الشعب في مرحلتها الأولى والثانية فوزهما على بقية الأحزاب الأخرى ، وقالت : هذا اختيار الشعب وعلينا احترامه، ولكن في حال التفكير في إلغاء دور الفن بالتأكيد سيكون لنا وقفة.


تامر حسني يستغلّ محمد منير ..بالصور


كعادته في استغلال الفرص ومحاولة خطف الأضواء، استطاع تامر حسني استغلال فرصة تواجد محمد منير في زفاف المخرج الشاب ياسر سامي، ليغنّي ويلتقط الصور معه حتى يثبت للجميع أنه على علاقة وطيدة بـ «الكينغ».

لكنّ منير استطاع خطف الأضواء من «نجم الجيل» فور دخوله القاعة.


 إذ التف حوله الحضور عندما كان تامر يقدّم فقرته الغنائية، فما كان من الفنان الشاب إلا أنّ وجّه تحية إلى «الكينغ» ودعاه للغناء معه.

وفاجأ منير الجميع وغنى مجموعة من أشهر أعماله بمشاركة تامر حسني. هكذا، قدّم «الليلة يا سمرا» و«نعناع الجنينة» وسط تصفيق الجمهور.


كما غنى تامر حسنى مع راندا حافظ وديانا كرزون التي حضرت الحفل وحرصت على التقاط الصور مع «الكينغ».


وشهد الزفاف حضور عدد من الفنانين الذين تعاونوا مع المخرج الشاب منهم مي سليم، ومحمد رحيم، وأحمد عصام، وراندا حافظ، وحسام الحسيني، وإيمان أيوب، بالاضافة إلى المنتج محسن جابر والمؤلف بهاء الدين محمد.















لوسي تمتنع عن الرقص في رأس السنة خشية من الإسلاميين..ودينا وشمس وضحى يقررن تحدي السلفيين

لوسي تمتنع عن الرقص في رأس السنة خشية من الإسلاميين..ودينا وشمس وضحى يقررن تحدي السلفيين

«... وأما لوسي، فقد اعتذرت عن تقديم وصلاتها الراقصة نهاية هذا العام، متذرعة بأن مسرحها الذي تقيم عليه حفلاتها يتم تجديده، ولا يمكن بالتالي إقامة أي منها، وفي الوقت نفسه أبدت خشيتها على مستقبل مصر من «صعود الاسلاميين»، متوقعة السيطرة شبه الكاملة لهم في المرحلة الثالثة من الانتخابات النيابية، وأضافت «أنها منشغلة أصلاً بتصوير مسلسلها الجديد «الوالدة باشا» في صعيد مصر، ولا تجد وقتاً كافياً لإقامة حفلات راقصة في هذا الوقت» .

ربما تكون لوسي في هذا المقام أكثر حكمة واتزاناً من زميلاتها الراقصات شمس وضحى وصفوة، اللواتي قررن بما يشبه الإجماع تحدي صعود نجم الاسلاميين في مصر، وإقامة حفلاتهن الراقصة بمناسبة قرب حلول العام الجديد. وقد بدت تصريحاتهن ناشزة ومريعة في هذا الوقت بالذات، لأن «تحدي» السلفيين لا يمكن أن يتم بهذه الطريقة، بل هي طريقة تجيء لتصب الزيت على النار، وتـزيـد في الـحمق الذي لا يؤدي إلا إلى الخراب العميم، وما أكثره من حولنا.


ومن المؤكد أن حماقة كهذه في تصريحات من هذا النوع تملأ الشاشات الصغيرة وفي برامج عدة كل يوم، لن تمر مرور الكرام... فما هو مطلوب في حال تبني مواجهة مثل هذا الفكر الظلامي الذي يهدد وحدة المجتمع المصري ونسيجه هو نوع مختلف من التفكير، لا يمكن تلقفه في مطلق الأحوال من دينا وشمس وصفوة ولا حتى على شاشات التلفزة، على رغم معرفتنا المسبقة بأنهن كن موجودات على الدوام، وكان في الامكان مواصلة حفلاتهن في هذا الوقت بالذات، وربما في أي وقت، من دون اللجوء إلى تصريحات من هذا القبيل، لا تساهم إلا بتوتير الأجواء، وبخاصة أن فضائيات تلفزيونية تعود الى السلفيين أنفسهم، لم تشفع حتى للفتاة المنقبة التي سُحلت في ميدان التحرير أخيراً، وكل ذلك بسبب تعاطف بعض الحركات الليبرالية معها.


نأمل أن تكون خطوة الراقصات الثلاث قد استُحدثت بالخطأ، لأن تصريحات من هذا النوع ستكون لها عواقب وخيمة في المستقبل، حين تكون خصورهن قد توقفت، ولم يعد هناك ما يمكن هزّه في عالم سكوني، ثابت، يحرسه «الفكر الظلامي» الذي بات بدوره يتقن استخدام الشاشات، وهو يشد من أزره في لحظات فاصلة وحاسمة في حياة المصريين، عندما يهب ويتنادى حتى لتنقيب أبي الهول وصحبه.


وأما الراقصة لوسي، فقد عرفت كيف تكون أكثر حكمة من زميلاتها ولا سيما في اختيارها النأي بنفسها مصوّرة دراماها.


الأزهر الشريف يجيز ظهور "أسماء بنت أبي بكر" على الشاشة بعد رفضه في البداية


الأزهر الشريف يجيز ظهور "أسماء بنت أبي بكر" على الشاشة بعد رفضه في البداية



وافقت لجنة قراءة الأعمال الدينية في الأزهر الشريف على إجازة سيناريو مسلسل «أسماء بنت أبي بكر» الذي كتبه بهاء الدين إبراهيم وتؤدي بطولته الفنانة صابرين.

وكان المؤلف قد فوجئ في البداية بأحد الشيوخ يرفض العمل ويعترض على ظهور الشخصية، فتقدم بتظلّم حتى وافقت اللجنة في النهاية على العمل.


وأكد المؤلف حصوله على موافقة نهائية من رئيس لجنة القراءة والنشر في الأزهر الشريف على ظهور شخصية السيدة أسماء في المسلسل، موضحاً أن ختم الأزهر وضع على كل ورقة في السيناريو وأجيز دون حذف أي مشهد، وأن رئيس اللجنة أكد له أنه لا توجد أي مشكلة في ظهور أسماء، لأنها ليست من العشرة المبشرين بالجنة أو من آل بيت الرسول، وهذه قاعدة دينية وفقهية في الأزهر الشريف ممنوع تجاوزها، أما بقية الشخصيات فيمكن تجسيدها.


وأضاف المؤلف أن المسلسل لا يعتبر سيرة ذاتية للسيدة أسماء بل يناقش الفترة التي عاشتها أسماء وهي حوالي ١٠٠ عام من الخلافة الإسلامية وانتشار الدعوة، وشهدت خلالها بداية الدعوة الإسلامية حتى عصر عبد الملك بن مروان.


كما يستعرض زواج الرسول من السيدة عائشة ورفض أبي بكر الصديق هذا الزواج في البداية، وإرهاصات وفاة الرسول وما ترتب عليها. كما يتعرض لحكم بعض الشخصيات المهمة في العصر الإسلامي مثل أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب وحادث قتله وبعض التفاصيل من حياة السيدة عائشة أم المؤمنين والزبير بن العوام وخلافة عثمان بن عفان. 

شذى حسون تدين تفجيرات بغداد بزي عسكري قصير مثير للجدل


شذى حسون تدين تفجيرات بغداد بزي عسكري قصير مثير للجدل

أدانت النجمة العراقية شذى حسون، التفجيرات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد مؤخرًا، بصورة وضعتها على صفحتها بـ"فيس بوك"، ارتدت فيها زيًّا عسكريًّا يحمل علم العراق، وعلى خلفية الصورة وضعت عبارة "سنبقى صادمين"، وكتبت أسفلها دعاء للعراق قالت فيه: "يا نار كوني بردًا وسلامًا على عراقنا". وفيما استقبلت النجمة العراقية تعليقات مؤيدة عديدة لتفاعلها مع قضايا وطنها؛ انتقد البعض قِصَر الزي العسكري الذي لا يتلاءم مع جدية الموضوع الذي تطرحه.

وقال "أحمد الجفري": " شكرًا يا شذى.. سنبقى صامدين ومتمسكين بالحياة وبحبنا للعراق العظيم رغم أنف كل خائن وكل جبان".


وأشاد "سعد هنودي" بالحس الوطني الذي أظهرته شذى في الصورة، والعبارات المكتوبة عليها. وقال: "أحلى صورة بالصفحة كلها. وأكيد راح نبقى صامدين. والله يحفظ العراق والعراقيين".


في المقابل، أبدى أعضاء إعجابهم بتفاعل شذى مع قضايا وطنها، لكنهم انتقدوا في الوقت نفسه الملابس العسكرية التي ارتدتها بالصورة.


حقيقة إلقاء القبض على سمية الخشاب في بيروت

حقيقة إلقاء القبض على سمية الخشاب في بيروت


نفى حسني صالح مخرج مسلسل "هجرة الصعايدة" الذي تؤدي بطولته سمية الخشاب ما تردد بشأن إلقاء القبض على الفنانة المصرية في مطار بيروت قبل صعودها إلى الطائرة المتجهة إلى القاهرة.

المخرج المصري الذي تربطه صداقة قوية بالخشاب أوضح لـ "أنا زهرة" أنّ سمية لم تسافر أصلاً إلى بيروت ولم تتركه طيلة الأيام 15 الماضية. إذ أنّهما منشغلان بإجراء بروفات المسلسل. 


ووصف كل ما تردد بشأن القاء القبض عليها بـ "الشائعات السخيفة".

واندهش صالح من الشائعات، ووصفها "بقليلة الأدب وغير اللائقة"، مضيفاً أنّ سمية نجمة كبيرة ومحترمة و"لا يجوز إطلاق هذه الشائعات عليها".

وقد حاولت "أنا زهرة" الاتصال بسمية لمعرفة تعليقها، لكنّها أغلقت هاتفها. وهو الأمر الذي برره المخرج بانشغالها ببروفات مسلسلها الجديد.


يذكر أنّه تردد أنّ سمية قد توجهت إلى بيروت مع مديرة أعمالها لشراء ملابس مسلسلها الجديد والتسوق لموسم رأس السنة. إلا أنّ المخرج حسني صالح نفى كل هذه الأخبار.